‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي ياسر العطا .. تستحق ماحدث في عطبرة .. وزيادة !!
أعمدة الرأي - 12 أبريل، 2021

ياسر العطا .. تستحق ماحدث في عطبرة .. وزيادة !!

• لايعلم الفريق ياسر العطا أن فضائية عطبرة التي تم طرده مساء أول أمس من مناسبة إعادة تشغيلها قد تم تأسيسها وتشغيلها وإفتتاحها في العام 2019 علي يد الوالي حاتم الوسيلة .. لا أدري أين كان ياسر العطا في تلك الأيام لكنه قطعاً لم يكن مشغولاً بقضايا الإعلام والسياسة فهذه قضايا ليست من إهتمامات الرجل ولايعرف عنها شيئاً .. وعليه فود العطا ذهب إلي المكان الخطأ أمسية طرده بعد الهتافات الداوية ضده ومجموعته من عسكر السلطة في المكون العسكري من الحكومة الإنتقالية ..
• ياسر العطا لاعلاقة له من قريب .. ولابعيد بمناسبة إعادة تشغيل فضائية نهر النيل .. إن كانت المناسبة تستحق فالأولي بالحضور وتشريف الحدث وزير الإعلام الجديد حمزة بلول والذي ظلّ في وضع الصامت منذ ظهوره الكارثي في منبر سونا قبل أشهر حيث قدم أسوأ بداية يمكن أن تحدث لوزير إعلام في مواجهة الصحفيين والإعلاميين الذين أحصوا لبلول أدق تفاصيل حديثه الأول بدءاً من تلعثمه وتأتأته في القراءة .. وإنتهاءاً بطريقة ربطة عنقه !!
• من يستحق الدعوة للحضور هو وزير الإعلام الإتحادي .. وليس الفريق ياسر العطا الذي ذهب لولاية نهر النيل لحضور مناسبة تخريج مستجدين في سلاح المدفعية هناك وكان علي الرجل أن يكتفي بهذه المناسبة التي خطف فيها أضواء الإعلام العالمي يوم أمس بتصريحاته المثيرة للجدل بشأن الخلاف مع أثيوبيا والذي صار هو الآخر ( ركن نقاش) يدلي فيه أي مسؤول بدلوه .. البرهان يتحدث عن الخلاف مع أثيوبيا .. مريم الصادق تتحدث .. خالد سلك يتحدث .. ولن يكون ود العطا آخر من يتحدث بطريقة تعقد موقف السودان أكثر وأكثر .. لا أدري لماذا لا يتوافق شركاء الحكومة الحالية علي قناة واحدة للتصريح حول ملف العلاقة مع أثيوبيا التي تعتمد متحدثاً واحداً للتعبير عن موقفها وهو الناطق الرسمي باسم الخارجية الأثيوبية وليس وزير الخارجية عندهم ؟!!
• ولأن الأمور جايطة .. فقد تم إستدراج ياسر العطا لكمين الإحتفال بمناسبة إعادة تشغيل فضائية نهر النيل .. وهناك تم الهتاف ضده بحضور والية الولاية التي يقود شقيقها قوي الحرية والتغيير بنهر النيل .. قاطعوا ياسر العطا .. وأجبروه علي الخروج بالباب الخلفي ..
• لا تكفي الدموع التي ذرفها الفريق ياسر علي عتبة النزول من المسرح والمغادرة من الباب الخلفي لمسرح نهر النيل .. يستحق العطا ماحدث له ومعه .. الرجل يدفع ثمن تماهيه مع عصابات الثورة المصنوعة التي كانت تغلق الطرق أمام قادة الجيش وتمنعهم العبور .. بل وتهينهم وتزدريهم ..
• يستحق ياسر العطا ما حدث له في نهر النيل .. إنه الرد المناسب للتماهي مع الإنتهازيين وصفعة مستحقة لرجل يسعي للجلوس علي كرسي السلطة بأي ثمن ..
• يستحق ياسر العطا ما جري في عطبرة .. عندما تقبل بدور ( خاتف لونين) في سباق مقعد السلطة فأنت تفقد بريقك قبل إحترامك لنفسك .. وياسر العطا فقد بريقه بلا رجعة .. فهو لن يكون سياسياً له مستقبل .. ولا جنرالاً في الجيش له تاريخ !!
• الأمر المؤسف في واقعة طرد ياسر العطا في نهر النيل أن الرجل كان يرتدي كاكي الجيش السوداني العظيم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

باسر العطا .. أن تاتي متأخراً !!

• لم ينحر الفريق ياسر عطا لجنة التمكين وحسب .. وإنما وضع بإستقالته منها سكيناً في خاصرة رف…