‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي أيهما أدخل صاحبه في ورطة .. البرهان .. أم الحلو ؟!
أعمدة الرأي - 1 أبريل، 2021

أيهما أدخل صاحبه في ورطة .. البرهان .. أم الحلو ؟!


• حتي لحظة كتابة هذه السطور لم تخرج جهة أو جماعة أو حزب يعلن ترحيبه بإتفاق العلمانية الذي توافق عليه برهان والحلو .. وحتي هذه اللحظة لم تقل القوات المسلحة كلمتها في الإتفاق .. وحتي هذه اللحظة لم يعقد البرهان لقاءاً مع أي قطاع من قطاعات الشعب السوداني يوضح فيه أسباب قبوله بالعلمانية كخيار لطي مشكلة جبال النوبة ..
• المقاومة ضد البرهان ستبدأ وستتصاعد .. سيجد الرجل نفسه معزولاً من أي تأييد شعبي تماماً كما حدث له بعد لقائه نتنياهو وركوبه المجاني لقطار التطبيع مع إسرائيل ..
• أثبت البرهان بالدليل القاطع أنه يجري وراء طموحه الشخصي ليبقي في كرسي الحكم الإنتقالي لسنوات .. لكنه في لهاثه هذا لم ينتبه إلي خطورة حقل الألغام التي يمشي عليه .. الآن وضع كفة رجله علي سطح لغم العلمانية بإتفاقه مع الحلو ..والخيارات المتاحة أمامه قليلة .. وأحلاها مر !! .. البرهان ليس وراءه قوة سياسية تدافع عنه ولايجزم أن القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى ستقف مناصرة له .. ولا يقول عاقل إن الكتلة الحية في المجتمع السوداني بكل إثنياته وفي مقدمتهم المسلمون من أبناء النوبة بطول السودان وعرضه سيقبلون بفرض العلمانية علي أغلبية الشعب السوداني المسلم ..
• أما الحلو .. فسيجد نفسه أمام أسئلة أبناء النوبة الذين لم تكن العلمانية مطلباً من مطالبهم في يوم من الأيام .. سيجد أبناء النوبة أنفسهم في مواجهة مجموعة صغيرة من الشيوعيين الذين يريدون فرض رؤيتهم علي أغلبية أبناء النوبة الذين لاتربطهم بمحمد يوسف ولا محمد جلال هاشم أية روابط .. لا إثنية .. ولا مزاجية !!
• البرهان في ورطة .. والحلو في ورطة .. والأيام ستكشف أيهما الأكثر خسارة في مضمار البحث عن تحقيق الطموح الشخصي في الزعامة .. وكرسي السلطة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

البرهان .. الرهان الخاسر !!

• أول مرة أشاهد فيها الفريق البرهان كانت قبل سقوط الإنقاذ بأشهر .. كنت يومها داخل القصر ال…