‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي نهاية رجل أخرق !!
أعمدة الرأي - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

نهاية رجل أخرق !!

• تختلف البدايات .. لكن النهاية واحدة في الخواتيم .. هو ليس وحده .. هنالك أكثر من نسخة تماثل تصرفاته وإن إختلفت الأشكال .. الألوان .. وكرسي الحكم !!
• تختلف بداية صعود أمثاله وأشباهه إلي كرسي السلطة .. وسدة الحكم .. والنهاية تتشابه .. ينفض الغوغائيون .. أصحاب المصالح .. العملاء .. المرتجفون .. الخائفون .. يجد نفسه وحيداً لايهتم به أحد .. ولا تأبه له جماعة .. يمشي وحيداً وقد خفت بريقه وزال عنه صيت الموقع وصوت السلطان !!
• أخرجته تويتر من منصتها قبل أن يخرج من البيت الأبيض .. من كان يصدق أن تفرض منصة إعلامية هذه السطوة والقوة وتوقف وإلي الأبد حساب رئيس أقوي دولة في العالم ..
• قبلت شركة تويتر التضحية بحساب رجل موتور تجاوز عدد متابعيه النشطين 54 مليون شخص وراهنت علي وعي الملايين من العقلاء بطول الدنيا وعرضها ..
• لم تثبت تويتر بقرارها الحاسم تجاهه قوة وسطوة منصات وشركات الإعلام الجديد وحسب .. بل أكدت قيمة الرسالة الإعلامية المكتوبة .. قالت تويتر بأقوي العبارات المختصرة إن الصحافة وإن كانت مهنة بلا أسوار في عصرالعالم الإفتراضي .. إلا أنها ستبقي محصنة ضد الفحش والبذاءة وقلة الأدب السياسي الذي يمارسه ساسة وزعماء وجدوا أنفسهم فجأة علي سدة الحكم دون أن يكون لهم من المؤهلات الأخلاقية والمهنية والإجتماعية ما يرفعهم إلي هناك !!
• اليوم لايجد حوله من المستشارين والخبراء إلا زوج ابنته .. نعم فقط زوج ابنته الذي تولي أخطر الملفات في فترة حكمه .. أليس غريباً أن يكون هذا الصهر مسؤولاً عن كواليس الحوارات السرية مع دول عربية وإسلامية دخل قادتها مطأطئ الرؤوس إلي نادي التطبيع مع الكيان الصهيوني والذي نفض يده عن الرجل الأخرق في أيام تدحرجه الأخيرة ..
• أثبت الصهر والمستشار الأممي أنه رجل بلا أخلاق ..كان والده مسجوناً ومعتقلاً بتوجيه مباشر من الرئيس الأخرق .. ومع هذا لم يجد الابن الضال حرجاً في العمل مع جلاد وسجان والده .. ارتضي التضحية بالوالد والأسرة ووقف بجانب والد زوجته .. إنها عقلية الأسرة التي أحاطت بالرئيس الأخرق طيلة فترة حكمه التي ستتكشف أسرارها بعد أيام من مغادرته كرسي السلطة والبيت الأكثر إثارة في العالم !!
• قادة الحزب الذين صمتوا طيلة سنوات حكمه رغبةً منهم في تماسك صورة حزبهم لدي الرأي العام .. هؤلاء القادة خرجوا عليه في اللحظات الأخيرة مطالبين بعزله من منصبه .. بل وتقديمه لمحاكمة عاجلة .. لقد إرتكب الرجل الأخرق سابقة ستبقي وصمة عار في كتاب أعتي الديمقراطيات في العالم .. لقد اقتحم الغوغائيون كعبة الديمقراطية هناك وقالوا للعالم بلسان الصوت والصورة إن في بلادهم ذات النماذج من الجهلة والسفلة والمهرجين وراكبي الراس .. نماذج تحرق المؤسسات العامة .. تنهب .. وتسرق .. وتقتل .. والمحرض هو ذاته الرجل الأخرق .. أو قل العقلية الخرقاء التي تهلل وتصفق لقفل الشوارع والطرق العامة وتفرح لطرد الموظفين والعاملين من وظائفهم تحت دعاوي إزالة التمكين !!
• اكتشف قادة حزبه وملايين المؤيدين أن الرجل قد أحرق بيتهم .. وركل تاريخهم وبصق علي حاضرهم ووضع متاريس أسمنتية في طريق مستقبلهم .. سيعاني الجمهوريون كثيراً .. وربما لسنوات قبل أن يعالجوا التخريب الذي أحدثه الرجل الأخرق داخل بيتهم !!
• كنت أظن أنني لن أقرأ كتاباً أكثر غرابة ورعباً من كتاب ( خوف) للصحفي الأمريكي المخضرم بوب وودورد والذي كشف فيه حقائق صادمة ومخزية عن حياة رجل لايمكن أن يكون رئيساً لدولة .. لكن غير الممكن وقع وصار المعتوه رئيس الدولة العظمي في العالم ..
• حقاً .. نحن في عالم يحكمه التافهون !!
• لن ننتظر طويلاً حتي نقرأ مالم يخطر لنا علي بال عن نهاية رجل أخرق إسمه دونالد ترامب !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“البصر” : أجهزتنا مؤهلة لإجراء عملية لترامب

كشف المدير التنفيذي لمؤسسة البصر الخيرية العالمية بالسودان، د. أمير أبو قرون، اليوم “…