‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي إنتبهوا .. خسروا معركة .. ولن يتركوا الحرب !!
أعمدة الرأي - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

إنتبهوا .. خسروا معركة .. ولن يتركوا الحرب !!

• لم تكشف الثورة المصنوعة القناع عن وجهها النيولبرالي وتوجهها العلماني الشامل بعد .. لم يكشف عبدالله حمدوك كل أوراق البرنامج الذي تلقي توجيهاته الأولي خارج حدود السودان .. وبرعاية ومتابعة من دول وجماعات تري أثرهم .. ولا تجد أعينهم !!
• عبد الله حمدوك يمثل توجهاً كاملاً تقف وراءه دول .. ومنظمات .. ورجال مال وأعمال سودانيون جمعوا لحمدوك أوراق برنامجه وقدموا كامل الدعم والتأييد لبرنامجه الذي كان مأمولاً أن يمضي بسلاسة وتمهل .. لكنّ الممولين وصانعي التغيير والمحرضين عليه فوجئوا بمتغيرات علي الأرض .. متغيرات لم تكن في حسبانهم ..
• عندما قال حمدوك ذات مرة إن قوي الحرية والتغيير لم تسلمه برنامجاً ولا خطةً ليقوم بتنفيذها .. عندما قال الرجل ذلك كان صادقاً مع نفسه .. قبل أن يكون صريحاً مع الشعب السوداني ..الحرية والتغيير التي تشتت شملها وذهبت ريحها لم تجتمع علي برنامج ولارؤية ولاخطة .. (لحم راس) الحرية والتغيير تم تجميعهه علي عجل بترتيب ورعاية ومتابعة كاملة من مجموعة الخيانة التي أسقطت حكم الإسلاميين وتماهت معها المجموعات الإنتهازية من قوي اليسار وأحزاب عقائدية أخري لم يعد لها بريق ولاصوت حتي في مواطن إنباتها وتربة زراعتها .. أحزاب بلا لون ولا طعم ولارائحة .. وقبل كل هذا وذاك بلا رجال علي سدة قيادتها ولجانها المركزية !!
• ستكشف صفحات كتاب الثورة المصنوعة عن الإجتماعات الماكوكية والسرية التي شهدتها العاصمة أديس أبابا .. إجتماعات كان يؤمها رموز الثورة المصنوعة الحاليون وعلي رأسهم عبد الله حمدوك الذي تلقي ( تطمينات) وتأكيد من دول لايزال سفراؤها ينشطون في سمكرة عربة الثورة المصنوعة .. تلقي حمدوك ( تطمينات) من رجال مال وأعمال تربطهم صلات متابعة وعمالة مع أجهزة مخابرات دولية ومنظمات تنشط في نشر وتكريس تغيير شامل في كامل تراب السودان وأرضه .. دول ومنظمات خططت وتخطط لتبديل هوية السودان كأمة .. وتمزيق أوصاله كوطن وتحويله إلي دويلات لكل واحدة منها علم .. وجيش .. وهوية ورعاة وحلفاء من شياطين الإنس والجن ..
• من يظنون أن حملات ضرب الإسلام وتشويه صورته المثال في وعي وأعين الأجيال الحالية قد بدأت مع شرارة التغيير المصنوع .. من يظن هذا فهو لايقرأ التاريخ الحاضر جيداً .. إنها حملات منتظمة ومستمرة خرّجت وقدمت موالين لها من حملة الدكتوراة أمثال حمدوك والقراي .. وأنصاف متعلمين أمثال نصرالدين مفرح وولاء البوشي ومدني عباس .. وماهر أبوالجوخ !!
• هؤلاء يمثلون الوجه الكالح للنيولبرالية في نسختها المعدلة ومواثيقها الهجين .. إنهم متواطئون مع أسوأ نماذج العلمانية الحديثة في وطننا العربي والإسلامي .. علمانية لاتؤمن بالديمقراطية وإن تمشدقت بها .. إنهم متواطئون مع الديكتاتوريات في تمظهرها الجديد ..
• مجموعة العلمانيين الجدد بقيادة حميدتي وشلته من الجمهوريين والشيوعيين واللادينيين والملاحدة .. هذه الشلة بذلت جهداً خارقاً في تعديل القوانين وتقنين الفاحشة وتمييع الشارع العام والتصالح مع المنكرات .. جهود جبارة وقف وراءها حمدوك شخصياً بالصمت الفاعل والدعم الصامت والتخطيط المنظم ..
• إن مابذله حمدوك من جهود لتكريس العلمانية وتمكين أركانها في السودان خلال فترة رئاسته لمجلس الوزراء لم يسبقه إليها سياسي ولا حتي الحزب الشيوعي السوداني طيلة سنوات نشاطه السري والعلني في السودان !!
• تجاهل حمدوك كل الأزمات الاقتصادية التي مرت بها البلاد .. صمت عنها وترك حلولها لوزيرة مالية الفترة الإنتقامية .. لم يقبل حمدوك الجلوس مع الخبراء الإقتصاديين الذين طلبوا مراراً وتكراراً مقابلته بشأن المخاطر التي تتهدد إقتصاد البلاد جراء المعالجات الفطيرة والخطيرة التي تتبناها وزيرة ماليته .. لم يهتم حمدوك بالجبهة الاقتصادية لأنها لا تشغله كثيراً ..فالسخط الشعبي علي عهد الكيزان شماعة كافية لتعليق كا تبعات الغلاء وجحيم السوق الذي أخذ برقاب الناس ..
• لماذا وافق حمدوك علي الجلوس مع قادة الطرق الصوفية والتيار السلفي والجماعات الإسلامية وطوائف مثل الأنصار والختمية ورموز المجتمع من أئمة وخبراء في التربية والتعليم ؟
• لماذا رمي حمدوك وشلته في مجلس الوزراء وداعميه من أمثال السفير البريطاني وآخرين وجدوا أنفسهم في مواجهة لم يتحسبوا لها مع التيار الرافض لخطة فرض تغيير كامل للهوية السودانية وكريم المعتقدات وخلخلة المنظومة القيمية والتربوية للناشئة عبر نافذة تغيير المناهج كلمة السر التي أريد بها باطلاً ؟!
• جلس حمدوك مع هؤلاء لأنه استشعر خطورة الثورة علي البرنامج العلماني والخطة التخريبية التي يحرسها هو ومن يناصره من دعاة النيولبرالية الجديدة بثيابها ولافتاتها المتعددة ..
• وزير التربية .. ومدير المناهج الذي إستقال وغادر موقعه غير مأسوف عليه .. هذا وذاك تروس في ماكينة خطيرة يقودها رجل إسمه عبد الله حمدوك .. يجلس علي كرسي رئيس وزراء حكومة السودان .. هذا رأس الخطر الذي يهدد كامل المنظومة القيمية والتربوية لأهل السودان كافة ..
• حمدوك والقراي وعصابة العلمانيين خسروا معركة منصب مدير المناهج .. لكنهم قطعاً لن يتركوا الحرب ضد كامل المنظومة الأخلاقية والتربوية بالسودان ..
• القراي كان أحد بيادق رقعة الشطرنج .. إنتبهوا لمن يحرك العناصر الفاعلة والحاسمة في ساحة الحرب !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

يسألونك عن القرّاي .. قل هو أذي !!

• ولأن الطيور علي أشكالها تقع .. لم يكن مستغرباً أن يخرج ياسر عرمان مدافعاً عن زميله عمر ا…