‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي الدعم السريع .. البداية .. والنهاية !!
أعمدة الرأي - 28 ديسمبر، 2020

الدعم السريع .. البداية .. والنهاية !!

• ستكون نهاية قوات الدعم السريع بأيدي وأفعال الذين ينتسبون إليها .. وأولئك الذين يبررون ويصمتون لأفعالها وأقوالها خارج حدود صلاحيات الكاكي والسلاح الذي إرتدته وحملته لأداء مهام قتالية وتأمينية خاصة ليس من بينها التوسع في إمبراطورية الإستثمار في مجالات عديدة .. تبدأ بالذهب ولا تنتهي في أسواق المحاصيل !!
• إن أرادت قوات الدعم السريع بقادتها وجنودها العظة والإعتبار من التاريخ القريب فما عليها إلا تقليب صفحات دفتر الإنقاذ التي أسقطتها الذراع الأمنية الغليظة والطويلة التي أنشأتها وأسستها بدايةً علي فكرة نبيلة وحماسة لا حدود لها .. أن تكون قاعدة لإرساء دولة الرسالة وحمايتها .. بمرور الأيام تحولت القوة العسكرية والأمنية للإنقاذ إلي مشاريع إستثمار كبيرة تطاولت في المباني وتوسعت في خدمات المعيشة لمنسوبيها ودخلت السوق من أوسع أبوابه .. لم يتركوا حتي سوق الإعلان واللافتات المضيئة .. سيطرت عليه ذات سنوات شركات تتبع للأجهزة العسكرية والأمنية !!
• تحتاج قوات الدعم السريع لجهد خرافي لتحسين صورتها التي تلطخت بأفعال وممارسات تم الإعتذار عنها أكثر من مرة .. ثم ما تلبث أن تقع ذات الأحداث .. والممارسات من جديد ..
• من عبر التاريخ البعيد أن أعظم الجيوش تفرّقت وتشتت عندما ترك الجنود الثغور ونافسوا أهل المدن والتجارة في سباق الفوز بالظل الظليل .. والمركب الوثير .. وكثير من الذين ينتمون للدعم السريع ويساندونه لا يلاحظون أن هذه القوات تركت مواقع عملها الأساسية وصارت جزءاً من ضجيج الحياة بحلوها .. ومرها ..
• لن يتذكر حميدتي وإخوانه وعشيرته الكلام المر في أيامنا هذه .. لكنهم قطعاً سيتوقفون عند عبرة التاريخ عندما (تقضي الدنيا غرضها) .. أو كما يقول ملخص الحكمة والحكم في تاريخ دارفور الجميلة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المكون العسكري للثورة المصنوعة .. المصائب يجمعن المصابين !!

• تتحدث مجالس السياسة والإستخبارات في الخرطوم عن كواليس الحركة ( المحروسة) لشخصية أمنية رف…