‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي هؤلاء أكثر خطراً من العقوبات الأمريكية ..
أعمدة الرأي - 15 ديسمبر، 2020

هؤلاء أكثر خطراً من العقوبات الأمريكية ..

• منذ سقوط دولة الإنقاذ لم تكف أبواق وأذيال اليسار السوداني وتوابعه من الملحدين والعلمانيين عن الطرق والضرب علي طبول التحريض ضد كل من هو إسلامي ووطني وغيور علي دينه وكريم فعل وخصال الشعب السوداني الكريم ..
• صارت الشيطنة والنعت بالكوزنة سيفاً مسلطاً علي رقاب كل من استبانت له عورات وفجور ومرامي الثورة المصنوعة فجاهر محذراً من السارقين والمختطفين ومدبري المؤامرات ومنفذيها بليل ..
• ولأن أذيال وأبواق اليسار لا خلاق لهم فلن يتوقع أحد أن يذكروا خيراً للإسلاميين والوطنيين من أبناء السودان وحرائره الذين بذلوا الغالي والنفيس طيلة ثلاثين عاماً طواها الزمان بكثير خيرها وما صاحبها من أخطاء وخطايا صارت صفحات من كتاب التاريخ الذي لايقرأؤه المعاصرون عادةً .. وتلك سنة لم تتخلف .. ولن تتأخر ..
• ومما ستقرأه الأجيال القادمة في كتاب التاريخ أن التفاوض من أجل إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب كان وسيبقي جهداً تراكمياً ساهمت فيه الدبلوماسية السودانية سنوات الإنقاذ باحترافية ومهنية عالية شهد بها ( الأمريكان) والذين قالوا علي رؤوس الأشهاد إنهم فاوضوا فريقاً سودانياً متماسكاً يعرف قضيته جيداً ويدرك حدود وفواصل الأخذ والرد في ميدان وكواليس وغرف التفاوض السرية والعلنية ..
• قال الأمريكان إنهم واجهوا دبلوماسيين وسياسيين ورجال أمن وجيش ومخابرات علي درجة عالية من الوعي والإدراك .. والبراغماتية !!
• قالوا إنهم كانوا يتعجبون من سلاسة وقوة التنسيق بين الوفد السوداني المفاوض وقيادته المركزية والتي بدا لهم أنها كانت عبارة عن عقل مركزي يصعب جداً تنازله عن قواعد وأركان الأمن القومي للسودان .. وليس سراً أن المسارات الخمسة التي إنتهي إاليها تفاوض الأمريكان مع كيزان الإنقاذ وحمائمها وصقورها كان سيقود حتماً إلي رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بكلفة أقل مما انتهت إليه تنازلات البرهان وزميله حمدوك .. كان السودان في طريقه للخروج من القائمة لولا تسارع خطة الخيانة الداخلية وتنسيقها المحكم مع المؤامرة الخارجية والتي إنتهت بسقوط الإنقاذ المجلجل ..
• إن قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لايمكن أن يجد رفضاً من أي سوداني غيور علي بلده .. وليس من الوطنية ولا أخلاق السياسة في شيئ أن يري من يخالفون حكومة الفترة الإنتقالية الرأي أن رفع العقوبات عن السودان في هذا التوقيت سيكون دعماً لحكومة لا تستحقه .. تفكير كهذا يرقي لمرتبة الخيانة السياسية لبلادنا ذلك أن قسوة وذل العقوبات هذه يقع علي كاهل المواطن السوداني البسيط والذي ذاق مرارة الحصار في زمان الإنقاذ وليس من الحكمة في شيئ أن يتواصل ذات الحصار والضغط علي بلادنا بذات الأدوات وذات الأسباب ..
• ومع هذا كله لابد من التأكيد علي خطورة مايترتب علي رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب والعقوبات في ظل الحكومة الحالية بتركيبتها المتناقضة والمتشاكسة وهوانها الذي يعرفه الأمريكان والخليجيون ومن شايعهم من المنظمات الأجنبية وأجهزة الاستخبارات العالمية التي اخترقت سماء وأرض ومفاصل أمننا القومي السوداني وباتت تتحرك وتتوقف بحرية مطلقة وشراهة لم يسبق لها مثيل !!
• الذين تابعوا المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء حمدوك مساء أمس باتوا أكثر قناعةً أن الرجل ليس لديه مايقدمه ومع هذا فهو لن يغادر موقعه لأنه يعرف المطلوب منه جيداً طوال فترة الحكومة الإنتقالية التي ستطول وتطول حتي يطمئن من يقفون خلف صناعة الرجل أن دوره قد إنتهي وأن أوان تبديله قد حان !!
• وحتي ذلك الحين سيمضي حمدوك ومجموعته في تنفيذ خطة تكسير عظام ومفاصل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى .. ستبقي منظومة حمدوك المدنية لتكمل مصفوفة الإجهاز علي كامل منظومة الأمن القومي السوداني في حدوده مترامية الأطراف .. في قواته المسلحة وأجهزته الأمنية التي يتم تنفيذ خطة ماكرة لتحييدها وخلع أسنانها وأضراسها ..ستبقي مجموعة حمدوك المتشاكسة لخلخلة قواعد البناء الأخلاقي والقيمي لشعبنا السوداني .. ستبقي منظومة حمدوك لتمكين قوي ومنظمات دولية لتكون بديلاً حضارياً وقيمياً لن يرضي عنه اليهود .. والنصاري .. ومن لفّ .. ويلف لفهم ويغني لحنهم ..
• لاخلاف مع أحد .. من أقصي اليمين .. إلي أقصي اليسار حول أهمية رفع العقوبات عن السودان وشطب اسم بلادنا من قائمة أمريكا للإرهاب ..
• هذا أمر لا خلاف حوله ..
• الخلاف .. والخطر الذي نحذر منه ونرفع صوتنا علياً محذرين من خطره علي مستقبل وجود بلادنا وأمنها القومي هو استمرار التمكين لتيار حمدوك المتماهي مع قوي ومنظمات ودول تنفذ خطة مدروسة لاختطاف وطن اسمه السودان وتغيير هويته إلي الأبد ..
• هذا هو الخطر الذي يتمدد تحت وقع مشاكل وضغوط إقتصادية ومعيشية يريد لها من يمسكون حبل القيادة أن تستمر وتزداد حتي توصل أهل السودان إلي حافة اليأس والإحباط .. وعندها يسهل تنفيذ وتمرير كل خطة يتهربون منها سراً .. وينفذونها علناً ..
• انتبهوا أيها السادة ..
• هذا ..
• أو الطوفان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إنتبهوا .. خسروا معركة .. ولن يتركوا الحرب !!

• لم تكشف الثورة المصنوعة القناع عن وجهها النيولبرالي وتوجهها العلماني الشامل بعد .. لم يك…