‫الرئيسية‬ صحة وعافية كورونا.. الشعور بالوحدة يزيد من معدلات الوفاة
صحة وعافية - 28 يوليو، 2020

كورونا.. الشعور بالوحدة يزيد من معدلات الوفاة

يضرب فيروس كورونا المستجد، الغالبية العظمى من دول العالم، وملأ “كوفيد 19″، الدنيا وشغل الناس منذ أشهر، والذي أضحى لغزاً لم تشهد البشرية مثله منذ قرون، فهو مازال يفاجئ العالم يوماً بعد يومٍ بتحديات لم تكن بالحسبان أبداً.

فبعدما طال الوباء ملايين الأشخاص مخلفاً عشرات الضحايا، ما أجبر الدول على الإغلاق خلال الفترة الماضية، وفرض إجراءات احترازية صارمة تمنع انتشار المرض أكثر.

ورغم الآثار السلبية التي خلّفتها تلك الخطوة إلا أنها التزمت شعار “الصحة أولاً”، نقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن بيتر كوليجنون، أستاذ الطب الإكلينيكي بكلية الطب التابعة للجامعة الوطنية الأسترالية بكانبرا، أن الشباب بين الـ20 والـ30 هم الأشخاص الأكثر تأثراً اقتصادياً واجتماعياً بعمليات الإغلاق، إلا أنهم الأقل تأثرا بالمرض، وهو ما يسبب لهم متاعب جمّة قد تكون صحية، لكن دون أن يصيبهم الوباء.

ولذلك، فإن الشباب في العمر المذكور هم أكثر من نحتاج لتغيير سلوكهم، لأنهم يخرقون القواعد مع تزايد فقدان فرص العمل، معتمدين على تلك أنهم الفئة الأقل خطورة بالنسبة لكوفيد19، فيخرجون من منازلهم لأسباب عديدة.

وذكر التقرير، أن هذا التصرّف دعا شخصيات مسؤولة مثل أنتوني فوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة إلى أن يطلب من الشباب أن يكونوا أكثر مسؤولية وألا يكونوا “طرفا مساعدا في انتشار الجائحة”.

وقال جوشوا مورجانشتاين، أستاذ الطب النفسي الأميركي، إن الافتقار إلى التواصل الاجتماعي يعتبر بالنسبة لبعض الأشخاص مثل الحرمان من الأكل، ويترك بصمة تعب قوية على نفسية الناس.

وأوضحت دراسة لباحثين في جامعة مانشستر أن للتباعد الاجتماعي والبقاء في عزلة تأثيرات كبيرة على الصحة العقلية والحالة الانفعالية للأشخاص، ومن الممكن أن يعاني هؤلاء من مشاعر متزايدة بالقلق والاكتئاب.

وأشارت الدراسة إلى أن البقاء في المنزل، يعني بالنسبة للبعض، فقدان الدخل، ويعني بالنسبة للبعض الآخر فقدان روتين الحياة الذي تعودوا عليه، والتواصل الاجتماعي وجها لوجه، مؤكدة أن فقدان هذه الأمور له تأثير صادم على نفسية الناس.

في غضون ذلك، ذكر أطباء أن من الآثار السيئة للبقاء وحيداً في المنزل أنه يزيد من خطر التعرض إلى الإصابة بالأمراض، كارتفاع ضغط الدم ومعدلات ضربات القلب، والإجهاد والتعب.

وقال الأطباء، إن الشعور بالوحدة لفترات طويلة قد يزيد من معدلات الوفاة، فيما تؤكد مراجع طبية أن القلق والعزلة يؤثران تأثيراً فيزيائيّاً على القوى العقلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خبر سار .. حارس الهلال سليم من كورونا

أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها حارس شباب الهلال عمر يوسف خميس، سلامته من فيروس كورونا، …