‫الرئيسية‬ أعمدة الرأي مالكم .. كيف تحكمون ؟
أعمدة الرأي - 2 مايو، 2020

مالكم .. كيف تحكمون ؟

شمس الدين المصباح

ما رشح من أخبار، جعل الناس تعيش في حالة من التوتر والقلق طوال يوم أمس، فبعد حديث وزير الصحة وتصريحاته فيما يتعلق بخطورة الموقف وتفاقم وانتشار الوباء والجائحة، بجانب قلة الإمكانيات والتي وصفها بأنها لا تعدو أن تكون سوى دربات وبندول فقط وهي قطعاً غير كافية لدعم ومساعدة المصاب بهذا الداء العضال.

ذات الأسباب وقلة الإمكانيات التي جعلت الوزير يؤكد صعوبة استقبال العالقين وإستحالة عودتهم في الوقت الراهن، ولأن عودتهم تحتاج لمشافي ومراكز عزل مجهزة وإحترازات طبية، وكل هذا غير ممكن وغير متاح حالياً.

كذلك حديث وزير الإعلام أول أمس بأن الأوضاع غير مرضية، وأن الحكومة ستتخذ مزيد من الإجراءات.. حديث وزير الصحة ووزير الإعلام ترك إنطباعاً وأعطى إحساس بأن البلاد مقبلة على حظر تجوال في نسخة جديدة (ثالثة).

وأمس غاب وزير الصحة عن التصريح والمشهد، وأحسب أنه اكتفى بردود أفعال تصريحاته، في الأسافير والميديا، مابين مادح وقادح، فيما إنبرى وزير الإعلام والناطق الرسمي، بتصريح طمأن فيه الخلوق الصابرة والمحتسبة، بأنه لا جديد فيما يتعلق بإجراءات حظر جديدة، وإنما الحال سيبقى كما هو عليه الآن.

الأعجب من كل هذا أن وزارة الصحة نفت تعميم ومنشور تناقلته كل الوسائط والميديا عن صفحتها واختفى المنشور سريعاً، لتصدر بعد ذلك وبعد منتصف ليل أمس بكثير وقبيل فجر اليوم، وكتابة هذا العمود بلحظات، تؤكد فيه : (91) حالة إصابة جديدة، فيما أشار التعميم السابق (المسحوب) لـ(93) حالة، وأشار المنشور والتعميم الجديد لـ(5) حالات وفاة، فيما أشار المنشور والتعميم السابق، لـ(3) وفيات.

والجديد في الأمر والرهبة، هو ارتفاع عدد الولايات المصابة بالوباء إلى (14) ولاية، بعد أن كانت (13) ولاية، وذلك بدخول ولاية شمال دارفور كلاعب مهم وجديد في التشكيلة الكورونية، بتسجيلها حالة إصابة واحدة، لتبقى اللاعب الجديد في المنتخب الكوروني للولايات بقيادة الكابتن ولاية الخرطوم بنسبة تفوق (91%).

ومانزال في إنتظار ما يفيد فيما يتعلق بالمعتقل السياسي المصاب (الأشهر) بالكورونا، وهل ما يزال بالسجن الاتحادي ؟..أم أنه – (وكما يشاع) – نقل للمستشفى الحكومي القريب من السجن..وما مصير مخالطيه من بقية المعتقلين كبار السن والذين يتجاوز عددهم الـ(20) معتقلاً..وهل تم عزلهم وحجرهم بمكان آمن خارج السجن احترازاً من إصابتهم بالمخالطة.. أم مازالوا يراوحون مكانهم بالسجن ؟..وهل تم تطهير وتعقيم السجن، درءاً واحترازاً للعاملين وبقية النزلاء من منتظرين ومحكومين، حق عام وخاص ..

شؤون :

دعواتنا الصادقة بالشفاء والمعافاة، لكل المصابين بالكورونا، خصوصا الزملاء الإعلاميين، مذيعين وصحفيين، ونسأل المولى عز وجل أن يعجل بشفائهم، ويجعل ذلك أجراً في ميزان حسناتهم.

شجون :

إنتو تبروا من الألم ..
الألم ما لينا نحن
ماهو باين في عيونا
مهما جينا ولا رحنا
إلا يوم فاتنا وطراكم
دابو أصبح لينا محنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تمديد الطوارئ الصحية وخلو (14) ولاية من كورونا

قررت اللجنة العليا للطوارئ الصحية، اليوم “الثلاثاء”، الإبقاء على الإجراءات الا…